حول العالم

أشهر 4 جواسيس تسببوا في أزمات بين الدول

دبي – “نبذة”

عندما نقرا عن عالم الاستخبارات، نجد ان قوة كل جهاز استخباراتي في قسم تجنيد الجواسيس، لانه يوضح قدرة الجهاز على اختراق دول العدوان او الجهة الأخرى.

وفي ظل عدم قدرة أي جهاز مخابرات في العالم الاستغناء عن تجنيد جواسيس لجمع المعلومات السرية والخطيرة التي قد تمثل نقطة تحول مدهشة في انتصار دولة أو تفوقها على الأخرى.

سكريبال

يعتبر الجاسوس البريطاني سكريبال آخر الجواسيس الذين تسببوا في مشكلات بين الدول، وصلت لحد قطع العلاقات الدبلوماسية، وأصيب الجاسوس السابق البالغ من العمر 66 عاما وابنته يوليا، 30 عاما بالإغماء، بعد تعرضهما لمادة مشبوهة ونقلا إلى أحد المستشفيات أمس وهما يرقدان حاليا في قسم العناية المركزة في المستشفى.

وكان سكريبال عقيد سابق في المخابرات العسكرية الروسية جندته المخابرات البريطانية MI6. وحكم عليه بالسجن في بلاده لمدة 13 سنة بعد انكشاف أمره وإلقاء القبض عليه عام 2006، وأطلق سراحه في إطار أكبر صفقة تبادل جواسيس بين الغرب وروسيا منذ نهاية الحرب الباردة عام 2010 بعد أن أصدر الرئيس الروسي حينذاك ديميتري ميدفيديف عفوا عنه.

أمينة الأردنية

تعتبر القصة الأشهر في الشرق الأوسط في الخيانة لصالح إسرائيل، إذ كانت الأردنية أمينة المفتي تتجسس على الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، خلال فترة تواجده في العاصمة اللبنانية بيروت، إضافة لكبار القادة الفلسطينيين.

وعاشت أمينة في بيروت بين الفصائل الفلسطينية، واستطاعت الوصول إلى مكتب عرفات، وزرعت أجهزة تصنت داخل مكتبه، وحصلت على تصريح تستطيع من خلاله الدخول إلى كافة المواقع الفلسطينية باعتبارها طبيبة تساعد على تأهيل الجرحى.

واعتقلتها السلطات الفلسطينية بعد كشف أمرها، واعترفت بكافة التهم سجنت لـ5 سنوات، وتم مقايضتها بعد ذلك بأسيرين هما محمد مهدي بسيسو، محكوم عليه بالمؤبد في إسرائيل بسبب قيامه بعملية فدائية بواسطة زورق عام 1971، ووليم نصار، المحكوم عليه بالمؤبد أيضا لقتله ثلاثة إسرائيليين عام 1968.

روبرت هانسن

تسبب تجنيد الاستخبارات الروسية، الضابط الأمريكي روبرت هانسن، ليتجسس على مكتب التحقيقات الفدرالية الى ان تم القبض عليه أثناء قيامه بإلقاء حزمة أوراق تحمل معلومات سرية في حديقة عامة شمال فيرجينيا، وحكم عليه بالسجن 17 عاما في 2001.

رجينيا هول

أطلقت السلطات النازية على فرجينيا هول، المتطوعة الأمريكية، لقب “الأخطر من كل جواسيس الحلفاء”، وذلك عندما كانت مطلوبة في جنوب فرنسا لتجسسها على الجيش النازي أثناء الحرب العالمية الثانية.

وسافرت هول، للعمل في باريس أثناء الحرب العالمية الثانية كمراسلة صحفية، وكانت هذه المهنة غطاء لعملها لتسهيل تجنيد الجواسيس وشراء الأسلحة اللازمة للمقاومة ضد الألمان، وسماها الألمان أثناء البحث عنها بـ”السيدة العرجاء” نظرًا لاستبدالها إحدى قدميها بقدم خشبية، بعد بترها إثر حادث في تركيا قبل سفرها إلى فرنسا، وكانت تستغل قدمها الخشبية في إخفاء المستندات المهمة أثناء تواجدها في فرنسا ولم تتمكن السلطات النازية من كشف هويتها حتى انتهت الحرب

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: